آ 
آ 

أول الغيث


صحافة الفيزون!

محرك البحث





بحث متقدم

إحصائيات

عدد الاعضاء: 1380
مشاركات الاخبار: 518
مشاركات المنتدى: 40
مشاركات البرامج : 0
مشاركات التوقيعات: 0
مشاركات المواقع: 3
مشاركات الردود: 887

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 3185701
عدد الزيارات اليوم : 79
أكثر عدد زيارات كان : 47347
في تاريخ : 13 /03 /2015

تفاصيل الزوار

free counters

روابط

  لجميع المراسلات  
  ijschool36@gmail.com  
  موقعنا على الفيسبوك  
  مواقع مفيدة  
  صحافة العراق  
  شبكة الصحفيين الدوليين  
  مكتبة الاسكندرية  

القصة الخبرية .. ما لا تتحدث عنه وكالات الأنباء
القصة الخبرية .. ما لا تتحدث عنه وكالات الأنباء علي دنيف حسن...... في العام 2007 وصلت إلى جريدة \" الصباح\" في الساعة السابعة إلا ثلثا صباحا، وحالما وضعت قدمي في الممر المؤدي إلى مكاتب المحررين شاهدت الزميل عادل عبد ...ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½

آ 

جائزة الصحافة العربية تفتح باب الترشح لدورتها الخامسة عشرة
//////منى بوسمرة: ندعو كافة الصحافيين العرب إلى الترشح بأعمالهم في كافة فئات الجائزة //////نادي دبي للصحافة يعمل على تعزيز مكانة الجائزة كمنصة محفزة على الإبداع الصحافي على مستوى الوطن العربي //////الهوية الجديدة ت ...التفاصيل

 

\"جائزة الصحافة العربية \" تعلن عن 39 مرشحاً للفوز بدورتها الرابعة عشرة
////ممنى بوسمرة: بلوغ الأسماء المرشحة المرحلة النهائية دليل على تميز الأعمال وقوة المنافسة //////القائمة المرشحة اختيرت من بين أكثر من خمسة آلاف عمل متميز /////جميع الأعمال تميزت بالجودة والشمولية وعمق الطرح والكل ...التفاصيل

 

المراسل الحربي.. حياة تحترف المخاطر
/////لينسي اداريوجان ترجمة - بهاء سلمان////////// عندما تقترب من نقطة تفتيش غير ودية في منطقة حرب، لديك خياران، كل واحد منهما عبارة عن مقامرة. الأول هو التوقف وتعريف نفسك كصحفي على أمل احترامك كمراقب محايد للأوضاع، ...التفاصيل

 

معمل الكتابة... 11 نصيحة مغرية من مارك توين
/////ترجمة: سهام عريشي////// < «كن جيداً وستكون وحيداً» كتب مارك توين هذه الجملة على صورة فوتوغرافية التقطها أثناء رحلته حول العالم، وافتتح بها كتابه «بعد خط الاستواء» 1897. وستتعب، وسيُساء فهمك، وسيخطؤون حين يقتب ...التفاصيل

 

مراسلات حربيات.. وثقن الخراب المروع للحرب العالمية 2
////ليز دوسيت / ترجمة - مي اسماعيل //// منذ سبعين عاماً، دخلت مجموعة من الصحفيات الأميركيات التاريخ عندما غطين أعظم قصة صحفية في عصرهن.. وأُطلق عليهن تسمية: "سيدات يوم الإنزال – D-Day Dames". أرسلت الكاتبة "مارثا ج ...التفاصيل

 

من روائع القصص الخبرية: تربية الحمام على سطوح المنازل بالقاهرة
/////باتريك كينغسلي / ترجمة- مي اسماعيل///// يأخذ عشاق الحمام في مصر طيورهم وهوايتهم الى أعالي المنازل، حيث تحلق الطيور مع محبة مالكيها، كإستثمارٍ مالي، وحلم بنيل الجوائز. يضع وجدي إسحاق "أطفاله" على سطح منزله؛ بكامل ...التفاصيل

 

«البابارازي» مصورون يلاحقون المشاهير
/////اعداد وترجمة- مي اسماعيل///// البابارازي هم (مجاميع أو أفراد) من المصورين الذين يلاحقون الرياضيين والفنانين والسياسيين والمشاهير الاخرين لغرض إلتقاط صورهم وتسقُّط أخبارهم، وعادةً ما يكون ذلك أثناء سير الحياة الي ...التفاصيل

 

"جائزة الصحافة العربية" تفتح باب الترشّح لدورتها الرابعة عشرة
دبي. الإمارات العربية المتحدة 11 أكتوبر 2014: أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، اليوم (12 أكتوبر) عن فتح باب التسجيل والترشح لـ "جائزة الصحافة العربية" في دورتها الرابعة عشرة، وحددت تاريخ 31 من شهر ديسمبرالتفاصيل

 

الصحافي في السينما
/////ترجمة جودت جالي///// نظمت في باريس جلسة قبل عرض فيلم (معركة سولفيرينو) تبعه نقاش مع المخرجة جوستين تريه كان مفتتحا لدورة مكرسة لوسائل الاعلام ومنتدى الصور في باريس، وقد تركز على الافلام التي عرضت سابقا وطريقة ال ...التفاصيل

 

آ 


  المراسل الحربي.. حياة تحترف المخاطر
  الأحد 05-04-2015 12:47 صباحا  بواسطة: هيئة التحرير

/////لينسي اداريوجان  ترجمة - بهاء سلمان//////////
عندما تقترب من نقطة تفتيش غير ودية في منطقة حرب، لديك خياران، كل واحد منهما عبارة عن مقامرة. الأول هو التوقف وتعريف نفسك كصحفي على أمل احترامك كمراقب محايد للأوضاع، والثاني هو الانطلاق بسرعة عبر نقطة التفتيش آملا بعدم اطلاق النار عليك من قبل حراس نقطة التفتيش.

في 2011، وبعد مرور ثلاثة أسابيع على انطلاقة الانتفاضة الليبية، كنت جالسة في سيارة مع ثلاثة زملاء لي من "نيويورك تايمز" عندما اقتربنا من سيطرة بالقرب من "إجدابيا"، وهي مدينة صغيرة قريبة من الساحل الشمالي، وتبعد بأكثر من خمسمئة ميل عن طرابلس.rnحوادث سابقةrnآنـذاك، كـنت مـراسلـة حـربـية (Photojournalist) أعمل على توثيق مناطق الصراع لحروب ما بعد الحادي عشر من أيلول، مررت بكثير من المواقف الخطرة، حيث تعرضت للاختطاف من قبل المسلحين قرب الفلوجة في العراق، ووقعت في كمين نصبه مقاتلو طالبان في وادي كورينغال في أفغانستان، وجرحت في حادث سيارة قتل فيه سائقي أثناء تغطية احتلال طالبان لوادي سوات في باكستان.rnمع اقترابنا من نقطة التفتيش، أحسست بوجود شيء غير عادي. كنت أنا وزملائي، تايلور هيكس وأنتوني شديد وستيفن فاريل، نغطي تمرد الناس العاديين ضد نظام معمر القذافي، الذي كان يرى في الصحفيين عدوا له، وكنا على وشك الاصطدام بسيطرة عسكرية تابعة للنظام.rn"لا تقف"، صرخ تايلور بالسائق، لكن سائقنا، محمد، الشاب الهادئ (عمره 22 عاما، وطالب كلية الهندسة) ابطأ السيارة، مخرجا رأسه من النافذة، وهاتفا لجنود السيطرة "صحفي". وفتح باب السيارة ليخرج منها، ويحتشد الجنود بالقرب منه، صارخين: "صحفي؟!"rnموقف عصيبrnانفتحت الأبواب بسرعة، واندفع تايلور وانتوني وستيفن منها بعنف. قمت أنا فورا بإغلاق بابي ومواراة رأسي في حضني. خرقت بعض الرصاصات الهواء، وعندما نظرت إلى الأعلى، كنت وحدي في السيارة. تكلمت إلى نفسي بصوت عال، وهو أسلوب أتبعه عندما يكون صوتي الداخلي غير مقنع بما فيه الكفاية: "أخرجي من السيارة. أخرجي واهربي." rnزحفت عبر المقعد الخلفي مع تخفيض رأسي وخرجت من الباب المفتوحة، وجمعت جسمي على قدمي، وشعرت فورا بيدي أحد الجنود تجذبني من ذراعي، وتسحبان بقوة كاميرتي الاثنتين. وكلما زاد سحب الجندي، زدت من سحبي. rnوفجأة، مرت رصاصات بجانبنا، وكانت لمقاتلين متمردين، كنا قد تحدثنا إليهم قبل قليل على بعد عدة أميال عبر الطريق، أطلقوا وابلا من الرصاص على نقطة التفتيش. كان الجندي يسحب كاميرتي بيد ويوجه سلاحه نحوي باليـد الأخـرى. rnوبعد سكون دام لثوان، تراجعت وسلمت له حقيبة خصري وإحدى الكاميرتين وتشبثت بالأخرى، وتمكنت في النهاية من الإفلات من قبضة الجندي، وركضت بأثر زملائي في الوقت الذي كانت الرصاصات تتطاير فوقي. rnوبطريقة ما، اجتمع شملنا نحن الأربعة في بناية مشيدة من البلوك تقع بجانب الطريق، متحصنين من المعركة المستمرة خلفنا.rnلحظة الاعدامrnقال تايلور: "أنا أفكر في الهروب لأنجو بنفسي". نظرنا حولنا، ووجدنا الصحراء تمتد في جميع الاتجاهات. وفي غضون لحظات، أحاط بنا جنود القذافي، موجهين أسلحتهم علينا وصارخين باللغة العربية، وأصواتهم حادة تماما. أمرونا بوضع رؤوسنا إلى الأسفل بمواجهة الرمال، وهم يومئون بأيديهم. ظننا جميعا أن هذه هي لحظة إعدامنا، وبعد ذلك، انحنينا كلنا بتذلل وتوسلنا بابقائنا أحياء. قمت بضغط وجهي في الأرض، ماصة مقدارا ضئيلا من الرمل الناعم، مع سحب أحد الجنود ليدي خلف ظهري وفتح ساقيّ بدفعة من رجله. rnرفعت عينيّ من الأرض، ونظرت مباشرة في عيني الجندي. الشيء الوحيد الذي فكرت فيه هو التوسل، لكن فمي كان جافا للغاية، وكأنما لعابي قد إستُبدل بالرمال، فلم أتمكن بالكاد من نطق ولو كلمة واحدة. "رجاء"، همست للجندي، "رجاء".rnهل سأرى والديّ مجددا؟ هل سأرى زوجي ثانية؟ كيف تجرأت على فعل ذلك بهم؟ هل سأستعيد كاميرتي مرة أخرى؟ كيف أوصلت نفسي إلى هذا المكان؟rnسوء معاملةrnرفعني الجنود من يدي وقدمي وحملوني، مقيّدة وعزلاء، إلى سيارة كانت قريبة، مباشرة في مرمى النيران المتقطعة بين الطرفين. نظرت بتمعن إلى سيارتنا، ووجدت بجانب باب السائق شابا ملقى على الأرض، مرتديا قميصا مخططا، وإحدى ذراعيه ممدودة، بدا ميّتا. كنت متيقنة بأنه محمد، وشعرت بالأسى والذنب تجاهه، فبصرف النظر عن كيفية موته، سواء تحت وابل الرصاص المتبادل أو أُعدم على يد جنود النظام فقد قتلناه بمسعانا العنيد وراء القصص، فأجهشت بالبكاء. وطوال الأيام الستة التالية كنا مقيّدين، وتعرضنا للضرب والسحب من مكان إلى آخر بينما كنا معصوبي العيون. رجال لم يتسن لي رؤيتهم لمسوا جميع أجزاء جسمي، مخمدين صرخاتي بأصابعهم المالحة!. rnمصير مجهولrnلم تكن لدينا فكرة إن كنا سنعيش أم سنموت، ولم نعلم إن كانت هناك مفاوضات تجري لتحريرنا. كان الوقت ظهرا عندما وصلنا إلى "سرت"، معقل القذافي، الواقعة منتصف الطريق بين بنغازي وطرابلس. كنا ما نزال معصوبي الأعين عندما اقتادونا نزولا عبر سلالم إلى قبو رطب طويل وعفن يعج بصرخات وأنين السجناء.rnوأخيرا، حلوا أيدينا وأعيننا، وجلبوا لنا وجبة طعام من رز أحمر وخبز رقيق أبيض، بعد فراغ معدتنا إلا من بضع تمرات وعلب عصير خلال 36 ساعة. كانت زنزانتنا بطول أربعة أمتار، وبعرض ثلاثة أمتار، وكان هناك شباك صغير في الزاوية اليسرى العليا، وأربعة فرش إسفنجية قذرة على الأرضية، وصندوق تمر، وقنينة مياه كبيرة مع بعض الأكواب البلاستيكية في الركن القريب من الباب، وقنينة أخرى للتبوّل. لم يكن هناك شيء نفعله سوى النوم والكلام، الذي دار أغلبه حول الألم الذي سببناه لأقاربنا.rnالشعور بالأسىrn"إنها النهاية بالنسبة لي"، قالها ستيفن،"لا مزيد من الحروب، لا يمكنني فعل هذا لزوجتي ريم بعد الآن." "نعم.."، هكذا كان صوت انتوني يجرجر نفسه، وعيناه تنظران إلى الأرض، "مسكينة ندى، أشعر بالضيق الشديد لجعلي إياها تمر بهذا الموقف العصيب."rnوعبرت للجميع عن قلقي على زوجي، باول دي بينديرن، فـي مرات عديدة لا أستطيع عدها. كان أنتوني وستيفن قلقين على أبنائهمـا فـي الوطن، ومع ذلك، وبنفس قدر شعورنا بالذنب، ومقدار الرعب والخـوف الذي تملكنا، ظهر ستيفن فقط مقتنعا بتصريحه بعـدم تغطية الأخبار الحربية بعد الآن، لكـن كل واحـد مـنا كان يعلم بأن هـذا العـمل يمثل جـزءا جوهريا من شخصيتنا ومـا نحن عليه، فقد كان يمثل ما نؤمـن بـه، وسيطر بالتالي على حياتنا.rnقال أنتوني: "نحن نريد الوصول إلى طرابلس. لن يطلق سراحنا مطلقا إذا لم نصل طرابلس. سنبقى أحياء على الأرجح، سيكون الأمر صعبا، غير أننا ربما سنحيا إن وصلنا إلى هناك."rn"إذا صار هذا، سوف أكون بدينة جدا في تسع شهور." صحت أنا بشكل مفاجئ، فبعد سنوات من الشعور غير المستقر حيال إنجاب طفل، علمت أننا إن تمكنا من الخروج أحياء من ليبيا، سوف أعطي أخيرا لباول ما كان يطمح إليه منذ زواجنا: الطفل. rnمهنة متعبةrnيسأل الأصدقاء والأقارب، لماذا لا يعمل المراسل الحربي في أوساط يمكنه  فيها الحفاظ على علاقاته وعلى سلامته؟ لماذا لا يعمل  ببساطة في ستوديو مشمس قريب من المنزل؟ الحقيقة هي أن الفرق بين مصوّر الستوديو والمراسل الحربي هو الفرق نفسه بين رسام الكاريكاتير السياسي والرسام التجريدي، فالشيء الوحيد المشترك بينهما هو امتلاكهما لصفحة فارغة.rnتستلزم الوظائف مواهب متنوعة ورغبات مختلفة، فالمغادرة في الدقيقة الأخيرة، واللحـاق بالطائرة وهي تـقلـع، والشعور بالمسؤوليـة فـي تغطـية وقائـع الحروب والمجـاعات وأزمـات حـقـوق الانسـان كانت وظيفتي، والتوقـف عن فعل هذه الأشياء هو بمثابة طردي لنفسي من العمل.rnفي السنوات الأولـى لوظيفـتي، لم أفهم بوضوح كـيف سيكون موقـفي تجاه العمل مؤثرا عـلى استحالـة إقامـة علاقـات شخصية مستقرة، حيث لم يساعدني عملـي علـى الالتقـاء المتواصـل مـع رجال كنت ألتقيـهم بيـن الحين والآخر.rnطلاق بالجملةrnفي إحدى الليالي فـي بـغداد، عندمـا كنت أغطي اللاحتلال الاميركي من 2003 لغاية 2005، كنت موجودة فـي حفلـة مـع مراسلين أجانب عندمـا قـال أحدهم فجـاة: "مـن انفصل عن شريكـه منـذ بدء الحرب؟" ليرفع تقريبا جميع الموجوديـن في القاعة أيديهم. rnلقد حصلت حالات إنفصال عـديـدة بعد سقوط طالبـان، وأكثر بعد سقـوط صدام، ولا يمكن مقارنة أية مرحلة زمنية بما يتعلق بعملنا مثل المرحلة التالية لأحداث الحادي عشر من أيلول، فقد خلقت الحرب على الإرهاب جيلا جديدا من الصحفيين، ومع تواصل الحروب ومقتل آلاف المدنيين فـي الوقت الذي استمرت فيه القوات الاميركية بتقديم التضحيات البشرية، كـان التزامنا فـي استعراض العنف المتعاظـم الانتشار يـزداد عمقا، لكن هذا غالبـا حصل علـى حساب التزاماتنا تجاه أزواجنا وأقاربنا.rnأريد طفلاrnالتقيت زوجي باول في اسطنبول عندما كنت بعمر 33 سنة، وكان هو للتو قد تسلم مسؤولية مكتب وكالة رويترز في تركيا. وبعد علاقة حب، تزوجنا في 2009. كان باول من أول لحظة صريحا في رغبته بإنجاب الأطفال، لكنه كان متفهما لوضع عملي وصعوبة تحقيق حلمه لإن إنجابي لطفل سيعيقني حتما عن أداء مهامي، وهو أمر لم أكن مستعدة له.rnلكن في زنزانة السجن المظلمة تلك، تملكتني مشاعر القهر جراء الأسى الذي بعثته فكرة عدم التمكن مطلقا من إكمال بناء عائلتي مع باول. وبينما ما كنا نزال مقيّدين، ومصيرنا غير معلوم، تمت استضافة باول على شبكة سي أن أن من قبل "علي فيلشي"، وعندما سئل عمّا سيقوله لي إذا توفرت لدينا فرصة الكلام لبعضنا البعض، قال باول: "سوف أقول لها ’ينبغي أن تعودي إلى هنا، لأننا يجب أن ننجب الأطفال‘". علم باول بأنني سأعتصر ألما من إعلانه المباشر على الهواء برغبته في أن أحمل، لكنها كانت لحظة عاطفية، والكلمات خرجت متلعثمة.rnالتواصل برغم الحملrnبعد سجن دام لاسبوع، خرجنا في نهاية المطاف من ليبيا. وبعدها بستة أسابيع، استيقظت من النوم في نيودلهي، لانتقل مع زوجي باول إلى رئاسة مكتب رويترز في الهند. وبعد اجراء فحصين للحمل، علمت بأنني حامل، وهو أمر طار له باول فرحا.rnلم يثنني الحمل عن مواصلة عملي، حيث ذهبت في البداية إلى السنغال في مهمة لعشرة أيام لصالح "نيويورك تايمز"، رغم نصيحة الأطباء بعدم الذهاب في هذه الفترة من الحمل تجنبا لتعرض الجنين لإشعاعات الطائرة وعدم إصابتي بالملاريا هناك. ذهبت إلى القرى النائية عبر طرق وعرة تحت شمس حارقة، لكنني كنت مستعدة لمواجهة القدر. وقد تعلقت بفلسفة تحكمت في كثير من جوانب حياتي، ولم أكن أرغب في معرفة أي زميل لي بانني حامل إلى الوقت الذي يستحيل إخفاء ذلك عنهم، وقلقت من حرماني من العمل، أو التعامل معي بصورة مختلفة.rnركوب المخاطرrnوبعد مرور عشرين اسبوعاً على الحمل، أرسلتني منظمة "أطباء بلا حدود" إلى القرن الأفريقي لتصوير المساعدات الطبية لضحايا الجفاف هناك. كان الغثيان والتعب قد فارقني في تلك المرحلة، وكنت أتناول طعامي المدروس بانتظام، وعادت لي طاقتي، وتجوّلت بين اللاجئين الصوماليين المبتلين بالمجاعة والجفاف في ملاذاتهم في كينيا، وذهبت إلى مقاديشو لاستكمال قصتي بتصوير مستشفياتها وما تحويه من حالات مفجعة تصيب الأطفال والنساء.rnبعد انتهاء تلك المهمة بستة أسابيع، ذهبت إلى غزة لتغطيـة عملية إطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط مقابل 1027 أسيراً من جماعة حماس، وبقيت لاسبوعين أراقـب التحضيرات ليوم التبادل، الذي شهد تحشد الآلاف لتحيـة المطلق سراحهم من الفلسطينيين، لقد كان موقفا رائعـا للغاية جعلني أدخل وسط الحشود، ناسية أنني حامل وربما أعرض جنيني للأذى، وصرخت بالناس واضعة سبابتي على بطني، وصارخـة: "بيبي"، فما كان منهم إلا أن عملوا لـي طوقا بشريا مكنني بسهولة من تصوير لقطات مذهلة لاحتفالاتهم. rnأخيرا، وفي الثامن والعشرين من كانون الأول 2011، ولد لوكاس سيمون دي بينديرن في لندن، ولأثبت أن المراسلة الحربية الحامل بإمكانها فعل كل شيء، ويعود ذلك إلى تعلقي بعملي وسيطرته الكاملة على حياتي. rnrnصحيفة نيويورك تايمز الأميركيةrnالمصدر:rnجريدة " الصباح" البغداديةrnhttp://www.alsabaah.iq/ArticleShow.aspx?ID=90135rn

تنويه : المقالات المنشورة تعبر عن آراء كتابها ولا تعبر يالضرورة عن رأي المدرسة

 
   
     
 

Bookmark and Share

 
     
 
(إقرأ أيضا)

  الصحافة كنمط للحياة

  المراسل الخارجي لـ «الديلي تلغراف»: لا شيء يهزم القصة الجيدة

 
     
     

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مكتبة المدرسة

مكتبة المدرسة

كتـب عن الصحافة والإعلام للتحميل

اضغـــــــط هنـــــــا

Gogool+1

أخبار ثقافية

/////ترجمة جودت جالي/////
نظمت في باريس جلسة قبل عرض فيلم (معركة سولفيرينو) تبعه نقاش مع المخرجة جوستين تريه كان مفتتحا لدورة مكرسة لوسائل الاعلام ومنتدى الصور في باريس، وقد تركز على الافلام التي عرضت سابقا وطريقة التناول لهذه المهنة.

الصحافي في السينما


بقلم: محمد زمران الرحالي//////
////////كما سبقت الإشارة إلى ذلك، خضع مؤخرا الشاعر الغنائي، صاحب المشوار الإبداعي الطويل والحافل بالمعاناة والعطاء، الذي يشهد له التاريخ الفني المغربي بالتميز، الأستاذ عمر التلباني، بإحدى مصحات مدينة الدار البيضاء لعملية جراحية من أجل استئصال كليته اليسرى،

الشفاء العاجل للشاعر الغنائي المتميز عمر التلباني


قدم المخرج والممثل قاسم اسطنبولي مسرحية

مسرحية "البيت الأسود " للمخرج اللبناني الفلسطيني قاسم اسطنبولي على مسرح الاونيسكو ببيروت


يستعد الممثل والمخرج قاسم اسطنبولي لعرض مسرحية

المخرج والممثل قاسم اسطنبولي يستعد لعرض مسرحية (قوم يابا) دعماً للقضية الفلسطينية والمسجد الاقصى


بيروت - خاص
معمر القذافي على خشبة المسرح تاركاُ  ليبيا مع سيف الاسلام ومبارك وبن علي في زنقة زنقة 
مسرحية زنقة زنقة أول مسرحية عربية تتحد ث عن الثورات العربية في عالمنا العربي للمخرج اللبناني قاسم اسطنبولي ، والذي بدأ عروضه المسرحية في الشارع في عز الثورة  المصرية أمام

زنقة زنقة ...أول مسرحية تتحدث عن الثورات العربية لمخرجها اللبناني قاسم اسطنبولي


The independent journalism school is the first electronic school for journalism and media in Iraq. It was founded in 1rst

About the independent journalism school


دهوك 12 أيار / مايو ( آكانيوز ) – ///// ذكر باحث مُتخصص بالشأن الفيلي ، الخميس ، إنه ينبغي على الضمير الإنساني الأخذ بعين الإعتبار مقررات الشرعية الدولية في مأساة الكرد الفيليين وجريمة إبادتهم الجماعية .

باحث : الضمير الإنساني يجب أن يراعي مأساة الكرد الفيليين


أساتذة الإعلام بجامعة القاهرة وحلوان ينضمون إلى نقابة الصحفيين الالكترونيين


هيئة التحرير
وهي في مضمار عامها الأول، تسعى صحيفة (قاب قوسين) عبر موقعها الالكتروني لتكريس اختلافها شكلا ومضمونا عن تجارب ثقافية سابقة، فالموقع يقدم كل ما هو جديد ورصين وأصيل، في محاولة منه لاطلاق واجهة غير مألوفة للثقافة العربية،

(قاب قوسين) موقع ثقافي بلون وطعم وشكل مختلف


جمع بين الفن التشكيلي والنحت الجداري ومارسهما كفن ومهنة في الوقت ذاته

الفنان التشكيلي "سالار سعدو" يعيش حالة تعبيرية


الأكثر قراءة

  • أكثر من سبعين كتاب عن الصحافة والإعلام جاهزة للتحميل
  • فن اجراء المقابلة ....كيف تبدأ بإجراء مقابلة شخصية مع ضيف مـا...؟
  • تعريف مفهوم الاتصال
  • ما الفرق بين التحقيق والتقرير الصحفي ؟
  • تكنولوجيا وسائل الأعلام وتأثيرها على المجتمعات ((نظرية مارشال ماكلوهان))
  • كيف تؤلف مسلسلا تلفزيونيا وتكتب له السيناريو والحوار؟
  • كتب عن الصحافة والاعلام في رابط واحد ومباشر للتحميل
  • بحث في الصحافة الالكترونية – بقلم: الصحفي / عباس غازي العطار
  • صفات الصحفي الناجح:
  • سيناريوهات افلام عربية واجنبية
  • وثائق مهمة

    بأسم الشعب
مجلس الرئاسة

بناء على ما اقره مجلس النواب وصادق عليه مجلس الرئاسة واستنادا إلى أحكام البند ( أولا ) من المادة ( 61 ) والبند ( ثالثاً ) من المادة ( 73 ) من الدستور. 
صدر القانون الأتي :-

    مسودة قانون حماية الصحفيين العراقيين


    قالت جريدة (الصباح) في بيان نشرته اليوم  30-1-2001 انها انجزت وثيقة قواعد سلوكها المهني التي تعد، حسب وصفها،  أول وثيقة مكتوبة وملزمة ودليل عمل لنشاطاتهم الإعلامية ولجميع من يكتب فيها.

    جريدة ( الصباح ) العراقية تنجز وثيقة قواعد سلوكها المهني


    المادة (1) يلتزم الصحفي:
أ ـ بالمحافظة على سرية مصادر معلوماته كما يلتزم بالتحقق من صحة المعلومات والأخبار قبل نشرها والتقيد بسلوكه المهني بمبادئ الشرف والاستقامة والنزاهة.
ب ـ احترام القيم الدينية باعتبارها أساسا للتراث الحضاري والفكري.
ج ـ الدفاع عن قضايا الحرية وتعميق ممارسة الديمقراطية وتأييد حق المواطن في المشاركة إيجابيا في أمور وطنه وقضاياه اليومية.
د ـ العمل على تأكيد الوحدة الوطنية وصيانتها لتكون أساسا لقوة المجتمع وتطوره

    ميثاق الشرف الصحفي للصحفيين الأردنيين



    ط¬ظ…ظٹط¹ ط§ظ„ط­ظ‚ظˆظ‚ ظ…ط­ظپظˆط¸ط© آ© ظ„ظ…ط¯ط±ط³ط© ط§ظ„طµط­ط§ظپط© ط§ظ„ط§ظ„ظƒطھط±ظˆظ†ظٹط© 2009آ  - 2010
    Copyright
    آ©
    Independent School of Journalism 2009 -2010
    Powered By Arabportal - Designed & Developed By Rowafed

    ط§ظƒط¯